الإرشاد الأسري يبدأ بفهم السياق والعلاقات وأنماط التواصل، وليس بإصدار حكم سريع أو تقديم نصيحة عامة.
الاستماع والتقييم
استخدم أسئلة مفتوحة، وافصل بين الوقائع والتفسيرات، وحدد مصادر القوة والضغط والأهداف الواقعية للأسرة.
تدخل تدريجي
اتفق على خطوات صغيرة قابلة للتنفيذ، وتابع أثرها، واحترم الحدود المهنية والإحالة إلى المختصين عند الحاجة.

